الفيض الكاشاني
26
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
كشف الغطاء ما ازددت يقيناً ) « 1 » مىدارند . بلى ، به كنه حقيقت راهى نيست وجز أو از أو آگاه نه ؛ چرا كه أو محيط است به همه چيز ، پس محاط به چيزى نتواند شد . وادراك چيزى بي احاطه به آن صورت نبندد ، فاذن « لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً » « 2 » . عنقا شكار كس نشود دام باز گير * كاينجا هميشه باد به دست است دام را « 3 » * * * [ وإن قلت لا أرضي عليّاً إمامنا ] * فدع عنك بحراً ضلّ فيه السوابح « 4 » * * * در اين ورطه كشتى فروشد هزار * كه پيدا نشد تختهاى بر كنار « 5 » امّا به اعتبار تجلّى در مظاهر « 6 » أسماء وصفات در هر موجودى روئى دارد ، ودر هر مرآتى جلوه مىنمايد : « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » « 7 » ، ( ولو أنّكم أدليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللَّه ) « 8 » . واين تجلّى همه را هست ، ليكن خواصّ مىدانند كه چه مىبينند ؛ ولهذا مىگويند : « ما رأيت شيئاً إلّاورأيت اللَّه قبله أو معه » « 9 » .
--> ( 1 ) - إرشاد القلوب ، الباب 37 ؛ شرح مئة كلمة ، ص 52 ؛ مطلوب كل طالب ، ص 3 . ( 2 ) - طه : 110 . ( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 8 ، غزل : « صوفي بيا كه آينه صافي است جام را » . ( 4 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 3 ، ص 71 . ( 5 ) - بوستان سعدى رحمه الله ، مثنوى سر آغاز كتاب . ( 6 ) - ولعلّ عن تلك المظاهر عبّر الحجة عليه السلام في دعاء شهر رجب ب « المقامات » ، قال عليه السلام : « وبمقاماتك التي لا تعطيل لها في كلّ مكان ، يعرفك بها من عرفك ، لا فرق بينك وبينها الّا أنّهم عبادك وخلقك » [ مصباح المتهجّد ، ص 803 ] ، لكنّ المقامات مختلفة المراتب بالقرب والبعد ، فأعلى المقامات مقام « أو أدنى » . ولعلّ إليه أشير ما روى عن الصادق عليه السلام . « لنا مع اللّه حالات نحن فيها هو وهو نحن » . وهذا المقام مخصوص بالخاتم صلّى اللّه عليه وآله الوارثين لكماله . « ميرزا خليل » . ( 7 ) - البقرة : 115 . ( 8 ) - بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 107 ، ح 54 . . ( 9 ) - المراد من الرؤية رؤية القلب ، فالبصير يعبده على نحو مفاد « إنّ » ، فيعبده تحقيقاً ، وغيره يعبده على مفاد « كأنّ » اطميناناً واعتقاداً لا مشاهدة قلبيّة . [ الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة ، ج 1 ، ص 265 ]